header image
حكمة
    قال صلى الله عليه وآله وسلم:
    (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
الاستفتاء
    كيف وصلت إلى هذا الموقع؟
مواضيع تستحق القراءة
التصنيفات
الأرشيف
روابط
حالة الطقس

تغريم شركة استخدمت “العربي القذر” كلمة مرور
30 مايو 2009

جنيف: ماجد الجميل

قضت محكمة فرنسية بتغريم شركة أورنج الفرنسية للهاتف النقال والإنترنت إثر ثبوت إعطائها لأحد زبائنها العرب كلمة مرور “العربي القذر Salearabe” للدخول على شبكة الإنترنت.
ونص الحكم الصادر من محكمة بوردو غرب فرنسا على قيام الشركة بتسديد 500 يورو كغرامة، و8000 يورو تعويضاً عن الأضرار المعنوية للمشتكي العربي محمد الزيادي وهو فرنسي من أصل مغربي. وكان الزيادي تلقى رسالة بريدية من الشركة التي يتعامل معها تفيد بمنحه عبارة “العربي القذر” ككلمة مرور مع تذييل الرسالة بعبارة “شكراً للثقة التي منحتها لشركتنا”.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬545 مشاهدة ] [التصنيف: أخبار] [طباعة ]
الإدمان على الوجبات السريعة يعادل الإدمان على المخدرات
28 مايو 2009

أفاد بحث علمي أمريكي بأن الإكثار من تناول الوجبات السريعة، قد يؤدي إلى تردي المستوى الأكاديمي للتلاميذ، بما ينعكس سلبياً على قدرتهم على التحصيل العلمي.

وقد اعتمد البحث على قيام أكاديميين من جامعة «فاندربيلت» في ولاية تنيسي، بمتابعة النمط الغذائي لأطفال تراوحت أعمارهم بين سن العاشرة وال11 عاماً، ومقارنة أدائهم في القراءة والرياضيات، وحصل التلاميذ الذين تناولوا الوجبات السريعة، كشطائر البرجر والبطاطا المقلية، ثلاث مرات في الأسبوع، على معدلات أقل. ووضع البحث العلمي، الذي شمل أكثر من 5500 طالب من تلاميذ المدارس الابتدائية، قيد الاعتبار وزن الطالب وعرقيته ودخل الوالدين، وأظهر تدني قدرات الأطفال الحسابية وفي القراءة، بنحو 16 في المائة.

من جهة ثانية حذر باحثون بريطانيون من أن الوجبات السريعة الدسمة والغنية بالدهون، قد تسبب الإدمان بنفس الطريقة، التي تسببها المخدرات، وخصوصاً الهيروين، حيث اكتشفوا أن الإفراط في الأكل ليس بسبب نقص الإرادة والسيطرة على النفس، وإنما بسبب عوامل إدمان معينة، بحيث يصبح جسم الإنسان مدمنا على الدهون والسكريات، الأمر الذي يساعد في تفسير ارتفاع معدلات البدانة في العالم.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬398 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]
تمارين للعين ;)
24 مايو 2009

التمرين الأول : يعتمد على إبقاء الرأس في وضع ساكن ثم تحريك العينين كعلامة زائد (+) بحيث تنظر بقدر الإمكان إلى أقصى اليمين والشمال ثم الأعلى والأسفل حوالي 12 مرة.

كما يعتمد التمرين الثاني على تحريك العينين كعلامة ضرب (X) إلى أقصى حد ممكن وتكراره 12 مرة.

أما التمرين الثالث فهو وضع أصبعك على مقربة من انفك والنظر اليه (حتى ترى خطوط البصمات) ثم تجاوزه للنظر إلى أي نقطة بعيدة على الجدار .. وتكرار هذه الحركة بالتناوب 12 مرة.

وأخيرا ؛ تقريب وتبعيد أي ورقة الى أدنى حد تستطيع معه القراءة (بدون نظارات) ثم محاولة القراءة بهذه الطريقة لأطول فترة ممكنة ويشترط هنا ان تكون عيناك في حالة استرخاء بحيث لاتجهدهما بمحاولة التركيز او التقاط الحروف..

وقد تكون مشكلة هذه التمارين الوحيدة إنها كما يشير اسمها “تمارين” تتطلب متابعة ووقتاً طويلاً قبل أن تؤتي ثمارها على المدى البعيد .. ولكن الغريب أنها لم تحقق انتشارا كبيرا ولم أسمع طبيبا يتحدث عنها ..

غير أنني أحث الجميع على أمرين مهمين :

الأول التعود على هذه التمارين لوقف إجهاد العينين وتدهور الأبصار على المدى الطويل.

والثاني تربية أطفالنا عليها وانتشالهم بين الحين والآخر من نطاق الغرف الضيقة والمواقع المحصورة (حيث ثبت في بريطانيا أن بصر الأطفال يتحسن بمقدار درجتين بعد مشاركتهم في المخيمات الصيفية المفتوحة ) !!!

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬232 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]
لا تقلق !
24 مايو 2009

يؤكد علماء النفس أن 40% من الأشياء التي تقلقنا لن تحدث أبدا، لأن 30% من تلك الأشياء قد حدثت بالفعل، وأن 12% منها تتعلق بمخاوف صحية لا أساس لها، وأن 10% تتعلق بأمور مختلفة نتعرض لها كل يوم وهي لا تفيد أبدا، فلا يتبقى سوى 8%.

فعليك أن تقلق أقل، وأن تعمل أكثر، فالقلق إنما هو مثل «الكرسي الهزّاز» لن يجعلك تتقدم، وإنما تراوح في مكانك.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬437 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]
الوسامة قد تعني معاشاً أفضل وتسلق وظيفي أسرع!
24 مايو 2009

دبي (CNN) — تزعم دراسة حديثة أن الوسامة قد تلعب دوراً لا يستهان به في الحياة المهنية، إذ يتلقى من يتمتعون بقدر عال من الوسامة معاشات أفضل ويتسلقون السلم الوظيفي بسرعة تفوق أقرانهم، لأنهم الأجدر بذلك، على حد القائمين على البحث.

واستندت الدراسة، التي قام بها باحثون من “جامعة فلوريدا”، على استجواب قرابة 200 من العاملين من الجنسين، تتراوح أعمارهم بين سن الـ25 وحتى 75 عاماً، بشأن، مداخليهم، والنمط المعيشي الذي يتبعونه وتحصليهم العلمي بجانب الجهود المبذولة من قبل كافة المشاركين.

واخضع كل مشارك لاختبارات الذكاء IQ، بجانب اختبارات أخرى لتحديد مستويات الذكاء العام، وعرضت صورهم على مجموعة أخرى من الناس، لتقييم المتطوعين بناءً  على مدى جاذبيتهم.

وأظهر تحليل النتائج، التي نشرت في دورية “علم النفس التطبيقي”، أن الذين يتمتعون بقدر كبير من الوسامة ستدفع لهم أجور أفضل، عن من يماثلونهم في ذات معدلات الذكاء.

وبينت الأجوبة أن الوسامة تعزز الإحساس بمدى القيمة الذاتية والقدرات، التي تترجم إلى المزيد من الثقة، التي يستحسنها رؤوساء العمل، الذين يميلون، بشكل لاشعوري، تجاه تلك الفئة، ليواجهوا بتهم التحيز.

وجزم الباحثون بأن “الوسامة” وحدها ليس البديل للذكاء، حيث كشفت الدراسة أن الذين يحظون بقدر أعلى من الذكاء، كان أدائهم الأفضل عموماً، بغض النظر عن مستويات “وسامتهم.” وأكدوا أن الموظف المثالي هو مزيج، بقدر مناسب، من الذكاء والوسامة والثقة.

أقول: (الحمد لله الذي خلقني مسلماً وفضلني على كثير مما خلق)….

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬565 مشاهدة ] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]
فلنرح أعيننا من (القمامة) التلفزيون
24 مايو 2009

طارق الخواجي

    في كتابه الرائع “تاريخ القراءة”، يشن الكاتب الأرجنتيني ألبرتو مانغويل، هجوماً شرساً ضد التلفزيون واصفاً جل ما يقدمه بالقمامة، وفي كتاب ويلسون براين كي “خفايا الاستغلال الجنسي في وسائل الإعلام” وعبر أدلة ودراسات مستفيضة، يتهم الإعلام بتدمير الجهاز العصبي للإنسان، والتلاعب بمناطقه الأكثر خطورة مثل اللاوعي والعقل الباطن، كما أنه راهن على قدرته في إنهاك ملكة التفكير والقدرة على الوصف وتنشيط الذهن، وإخفاق مخططات التصور والتخيل وموهبة الابتكار والإبداع والتجديد.

بعض الجمهور يبدو شديد الطواعية ولا يحتاج إلى كثير من الترويض وجذب انتباهه، فهو يلهث من قناة إلى أخرى، لا تهمه التسميات ولا التيارات التي تتجاذب قناته، هو يقلب جهاز التحكم، باحثاً عن مأوى لبصره، يبدد به الساعات التي استمرأ قتلها هرباً من فراغ، لا يعرف له حلاً آخر، وإن عرفه فهو غير قادر على الالتزام به.

حتى في الاختيار الأمثل للمادة التلفزيونية التي يتابعها المشاهد، فإن مشكلة الإفراط في المشاهدة – بعضها يمتد بالساعات – تورث أخطاراً صحية وعقلية، فهذا الذهن المتخم بالصور والأصوات، يفقد قدرته على استحضارها خارج النمط التلفزيوني للشاشة المربعة، ولو استطاع استحضارها فهي من مادة ما سبق أن شاهده على تلك الشاشة. إنه عقل منهك بالليل والنهار يستهلك عسلاً وسماً!، فماذا يمكن أن يقدم؟

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬329 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]
كيف بدأ الخلق؟
14 مايو 2009

فهد عامر الأحمدي

* عمر الأرض لا يقل عن 4,6 بلايين عام .

* وظهرت أول الخلايا المعقدة قبل 2 بليون عام .

* فيما ظهرت أول الكائنات المركبة (التي تتضمن مجموعة خلايا) قبل بليون عام.

* وقبل 500 مليون عام ظهرت الأسماك (وتعد بالتالي أقدم الحيوانات على الأرض).

* وقبل 475 مليون عام ظهرت أولى النباتات على اليابسة.

* وقبل 400 مليون عام ظهرت الحشرات (وتعد بالتالي أقدم الحيوانات على اليابسة).

* وقبل 360 مليون عام ظهرت البرمائيات (أول حلقة بين حيوانات الماء والأرض).

* وقبل 300 مليون عام ظهرت الزواحف والديناصورات .

* وقبل 200 مليون عام ظهرت الثديات.

* وقبل 150 مليون عام ظهرت الطيور والديناصورات المجنحة.

* وقبل 65 مليون عام انقرضت الديناصورات و90% من مخلوقات الأرض.

* وقبل 200 ألف عام (فقط) ظهر الإنسان العاقل بشكله المعروف…

… وهذه النقطة الأخيرة تحتاج لتفصيل :

فأصحاب نظرية التطور يعيدون عمر الإنسان لأقدم من هذا الرقم بحجة انحداره من القردة العليا التي ظهرت منذ مليوني عام . غير أننا سنتجاهل هذا الادعاء ونتمسك بال 200 ألف عام حيث ظهرت أول سلاله بشرية تشير عظامها وجماجمها الى صفاتها الانسانية العاقلة .. واستوطن آسيا قبل 40 ألف عام ، وتعلم الزراعة قبل 10 آلاف عام ، وصنع المعادن قبل 4 آلاف عام ، في حين بزغت أولى الحضارات المعروفة في العراق قبل 3500 عام حيث ظهر أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام !

والله أعلم،،،

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬497 مشاهدة ] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]
دراسة تحذر من إهمال الساعة البيولوجية للجسم
8 مايو 2009

حذرت دراسة أجريت مؤخرا من تأثير التغيرات الداخلية التي تحدث في جسم الإنسان خلال اليوم مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ووتيرة عمل الهرمونات المختلفة. وأكدت الدراسة  من أن عدم مراعاة الساعة البيولوجية للجسم تؤدي إلى العديد من التداعيات مثل التعب والتعرض للجلطات الدماغية والسكتات القلبية .. مؤكدة على أن الساعة التاسعة صباحاً هي التوقيت الأفضل لمراجعة المواد والدروس قبل التوجه إلى الامتحانات حيث يكون أداء الذاكرة قصيرة المدى في أفضل حالاته. وأوضحت الدراسة أن عمل الدماغ يكون نشطاً بين العاشرة صباحاً والواحدة قبل الظهر وأن مستوى الأدرينالين يكون مرتفعاً في هذا التوقيت لذلك تتوفر خلاله الظروف الأفضل للتفكير بالعمليات المعقدة وإنجاز العمليات الجراحية. وأظهرت الدراسة أن أداء الجسم ينخفض في الساعة الواحدة من بعد الظهر لذا تظهر الحاجة إلى التقاط الأنفاس وتعتبر الساعة الثالثة من بعد الظهر الساعة الأفضل للقيام بالأعمال التي لا تتطلب تركيزاً مثل تصنيف الأوراق والوثائق في حين تعتبر الساعة الرابعة مثالية للقيام بالنشاطات الرياضية المختلفة لذلك لا يعتبر تحقيق أغلب الأرقام القياسية فترة بعد الظهر من قبيل المصادفة. ويعتبر الوقت الواقع بين السادسة والثامنة مساء الوقت الأفضل لحفظ المعلومات في الذاكرة ويصبح أداء الجهاز الهضمي أكثر بطئاً عند الساعة الثامنة مساء لذلك توصي الدراسة بتناول وجبات خفيفة من الطعام. وتنصح الدراسة بعدم القيام بعمليات تفكير كبيرة معقدة بعد الساعة الثامنة مساء بسبب الزيادة في هرمون ميلاتونين الذي يقوم بتهدئة الدماغ وتحضيره للنوم. وتؤكد الدراسة أن الساعة البيولوجية تعمل على الاستراحة عند الساعة ( 11 ) ليلاً وتمنح الدماغ فرصة للنقاهة .. غير أنها أشارت إلى أن تجديد الدماغ لطاقته يبدأ بعد ساعة ونصف من النوم وتستمر العملية خمس ساعات لهذا يكفي الجسم ما بين ست إلى سبع ساعات من النوم.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬219 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]
خطوات لأفضل أداء لحاسوبك الجديد بنظام فيستا
1 مايو 2009

1- عند إعداد الجهاز وإن كنت متأكد 110% أنك الوحيد الذي يكنه الوصول له، تخطى إنشاء حساب المستخدم وكلمة المرور.
2- تفريغ النظام من برامج الهراء الإضافية المثبتة، باستعمال البرنامج المجاني PC Decrap-ifier أو Revo Uninstaller وإن جهلت عمل أحد البرامج فمن الأفضل تركه.
3- إن كنت مستعد لبذل المال في سبيل حماية نظامك فعليك بـ Norton Internet Security 2009 لتأثيره المحدود على النظام. وهناك برنامج مجاني جيد وهو Free AVG Anti-Virus. ولا ننسى الجدار الناري المجاني Comodo Firewall Pro.
4- تثبيت التحديثات، في البداية قد تكون التحديثات كبيرة، قم بتثبيتها ثم البحث عن تحديثات مرة أخرى وتثبيتها ومرة ثالثة أخيرة.
5- النسخ الإحتياطي، لتتمكن من إستعادة كل شيء بسرعة عند المصائب. يمكنك عمل ذلك بالبرنامج المجاني DriveImage ثم تخزينها على قرص خارجي أو DVD.
6- تثبيت البرامج، قم بتثبيت البرامج التي تحتاجها فقط حتى لا تؤثر على عمل النظام.
7- التحسينات، إذا كنت تفضل السرعة على المظهر:
* إختر خلفية بسيطة من لون واحد.
* إستغن عن الشريط الجانبي في سطح المكتب (الودجات) من لوحة التحكم.
* غيّر الواجهة الرسومية (Aero) من مظهر الويندوز في لوحة التحكم.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬433 مشاهدة ] [التصنيف: تقنية] [طباعة ]