header image
حكمة
    قال صلى الله عليه وآله وسلم:
    (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
الاستفتاء
    كيف وصلت إلى هذا الموقع؟
مواضيع تستحق القراءة
التصنيفات
الأرشيف
روابط
حالة الطقس

ربع سكان العالم مسلمون
8 أكتوبر 2009

 

كشفت دراسة نشرت مؤخراً، وحاولت رصد خريطة للمسلمين في العالم، أن نحو ربع سكان الكرة الأرضية مسلمون، وهم موجودون في مناطق ربما لا تخطر على بال أحد.

وأظهرت الدراسة أن الهند، التي تقطنها غالبية هندوسية تضم ضعفي عدد المسلمين في مصر، التي تعد أكبر دولة عربية. كذلك أوضحت الدراسة أن عدد المسلمين في الصين يفوق عددهم في سوريا، وفي ألمانيا مسلمون أكثر من عدد المسلمين في لبنان. ويفوق عدد المسلمين في روسيا عددهم في الأردن وليبيا مجتمعتين.

وأشارت الدراسة إلى أن حوالي ثلثي المسلمين موجودون في آسياً. أما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيوجد مسلم من أصل خمسة مسلمين في العالم.

وبحسب الدراسة، التي جاءت بعنوان “خريطة المسلمين في العالم” وهي من إعداد “منتدى بيو حول الدين والحياة العامة”، يبلغ عدد المسلمين في العالم حوالي 1.57 مليار مسلم، ويشكلون نحو 23 في المائة من إجمالي سكان العالم البالغ عددهم 6.8 مليار نسمة.

وبالمقابل، يبلغ عدد المسيحيين في العالم 2.23 مليار مسيحي، بحسب بيانات الأديان في العالم الصادرة في العام 2005. وعبر بريان غريم، كبير الباحثين في مشروع “منتدى بيو”، لـCNN عن دهشته بشأن أعداد المسلمين في العالم. من جانبه قال رضا أصلان، الأمريكي من أصل إيراني ومؤلف كتاب “لا إله إلا الله” إن التقرير يمكن، بل وينبغي، أن يكون له مضامين بالنسبة لسياسات الولايات المتحدة.

وكان أصلان قد تحدث عن هذا الأمر قبل صدور التقرير، وحتى دون أن يعرف محتواه، لكنه مدرك للاتجاهات العامة للتقرير. وكان فريق الدراسة قد قضى حوالي ثلاث سنوات في إعدادها وتحليل نتائجها، واعتمدت على بيانات من 232 دولة وإقليم في العالم، كما أفاد غريم.

والدراسة مليئة بالتفاصيل المثيرة لدهشة الباحثين، إذ يقول آلان كوبرمان، المدير المساعد في المنتدى “هناك دول لم نعتقد أنها إسلامية على الإطلاق، وتبين أنها تتضمن عدداً كبيراً من المسلمين” مثل الهند وروسيا والصين. وأوضح أن خمس المسلمين يعيشون في دول يشكل المسلمون فيها أقلية.

وأشار إلى أنه في مناطق أوروبية مثل روسيا وألبانيا وكوسوفو، فإن المسلمين هم من السكان الأصليين وليس المهاجرين، موضحاً أن “أكثر من نصف المسلمين في أوروبا هم من السكان الأصليين.”

وكشفت الدراسة أن 9 من كل 10 مسلمين هم من السنة، في حين أن الباقين هم من المسلمين الشيعة، ويعيش في إيران ثلث الشيعة في العالم، كما أن إيران واحدة من أربع دول يشكل الشيعة أغلبية بين السكان، إلى جانب العراق وأذربيجان والبحرين.

وأكد القائمون على الدراسة أن هذه الأرقام لا تعكس مدى تدين الناس، وإنما هويتهم الدينية.

أما أكبر التجمعات الإسلامية في العالم بحسب الدراسة فجاءت على النحو التالي:

1. إندونيسيا وتضم نحو 202.8 مليون مسلم ويشكلون 88.2 في المائة من السكان.

2. باكستان وتضم نحو 174 مليون مسلم ويشكلون 96.3 في المائة من السكان.

3. الهند وتضم نحو 160.9 مليون مسلم ويشكلون 13.4 في المائة من السكان.

4. بنغلاديش وتضم نحو 145.3 مليون مسلم ويشكلون 89.6 في المائة من السكان.

5. مصر وتضم نحو 78.5 مليون مسلم ويشكلون 94.6 في المائة من السكان.

6. نيجيريا وتضم نحو 78 مليون مسلم ويشكلون 50.4 في المائة من السكان.

7. إيران وتضم نحو 73.7 مليون مسلم ويشكلون 99.4 في المائة من السكان.

8. تركيا وتضم نحو 73.6 مليون مسلم ويشكلون 98 في المائة من السكان.

9. الجزائر وتضم نحو 34.1 مليون مسلم ويشكلون 98 في المائة من السكان.

10. المغرب وتضم نحو 31.9 مليون مسلم ويشكلون 99 في المائة من السكان.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬540 مشاهدة ] [التصنيف: أخبار] [طباعة ]
أغنياء أمريكا تحولوا لفقراء.. وبيل جيتس ما زال في الصدارة
1 أكتوبر 2009

نيويورك :رويترز

أظهر التصنيف السنوي لمجلة فوربس لأغنى الأغنياء في أمريكا أن أكثر الأثرياء يفقدون ثرواتهم بعد أن خسر أغنى 400 أمريكي 300 مليار دولار من صافي أموالهم في العام الماضي متأثرين بتراجع أسواق رأس المال والعقارات.

وذكرت أن وارن بافيت كان أكبر خاسر بعد أن فقد 10 مليارات دولار نتيجة هبوط أسهم شركته بيركشاير هاثاواي. وبقت قائمة أغنى عشرة أمريكيين بلا تغيير تقريبا مقارنة مع قائمة 2008 يتصدرها بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت بثروة قدرها 50 مليار دولار بانخفاض 7 مليارات دولار عن العام الماضي. وجاء بافيت في المركز الثاني بثروة تبلغ 40 مليار دولار يليه لورنس ايلسون مؤسس شركة اوراكل الذي بقيت ثروته بلا تغيير عند 27 مليار دولار. وكان ايلسون العضو الوحيد في قائمة أغنى 10 أشخاص في أمريكا الذي لم يعان خسائر كبيرة.

وبشكل عام تحول أثرياء أمريكا إلى فقراء بسبب الأزمة المالية حيث تراجع إجمالي ثروات أغنى 400 شخص في أمريكا بمقدار 300 مليار دولار خلال عام واحد لتسجل 72ر1 تريليون دولار.ولكن الوحيد الذي ارتفعت ثروته رغم الأزمة كان مؤسس موقع فيس بوك الشهير للتواصل الاجتماعي ، مارك تسوكربرج/25 عاما/ حيث زادت ثروته بمقدار 500 مليون دولار لتصل إلى ملياري دولار. وانتقل تسوكربرج من المركز 321 إلى المركز 158 في القائمة.

[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 2٬505 مشاهدة ] [التصنيف: أخبار] [طباعة ]