- Aziz Online - http://www.azizonline.com -

فوائد لبعض آيات سورة يوسف

أنقل لكم بعض ما غرّد به إمام الجامع الكبير بالكويت عبر حسابه في تويتر (@Khaled_aljuhaim)

وصلتني عدة تعليقات وفوائد جميلة ورائعة لبعض آيات سورة يوسف .. وسأنقلها كما هي:

 

“قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا”. أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم، هناك نفوس ضعيفة حتى الأحلام تستنزف طاقة الحسد لديها!

“فأرسل معنا أخانا”، “إن ابنك سرق”. عندما كانت لهم منفعة قالوا “أخانا”، وعندما انتهت قالوا “ابنك”؛ كيف تغير الخطاب بتغير المصلحه !

“الآن حصحص الحق”. تنام الحقيقة، وتنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !

“وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن”. بدون الله لست بشيء !

“قال إني ليحزنني أن تذهبوا به” لا تهمل الخاطر الأول .. والتوقع الأول .. فعادة ما يكون فيه شيء من الإلهام !

“وأخاف أن يأكله الذئب”. لا تعط الآخرين السيف الذي يغتالونك به .. لا تساعدهم في مخططاتهم عن حسن نية !

“وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب”. ليس كل إجماع على حق فهذا إجماع على ضلالة لا شك، وكثيرا ما يتكرر هذا المشهد في المجتمعات التي تفتقد التقوى!

“وجاءوا أباهم عشاء يبكون”. القلوب القاسية لديها قدرة عجيبة في أن تنتج دموعا شبيهة بدموع الحزانى .. اهتم بتاريخ الباكي ودعك من ملامحه !

” وجاءوا على قميصه بدم كذب”. يبدو أن تزوير الحقائق سهلة على الكذابين !!

” قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا”. إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد؟ كن بمبشرات الخالق أوثق منك بما تراه عيناك !

“أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا”. إذا أراد الله بعبد خيرا ألقى في قلوب من حوله مشجعات ومحفزات وفراسة يبذلوا بسببها الخير له!

“وأبيضت عيناه من الحزن”. أبيضت عينا يعقوب، ولم تبيض عينا يوسف، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!

أقعده الحزن ولكنه أقامهم على درب اليقين “ولا تيأسوا من رَوح الله ” فتعجب لمهمومٍ لا يغادر فلك اليقين والثقة بالله !

“وكذلك يجتبيك ربك”. لا إجتباء إلا بإبتلاء ..

“وتكونوا من بعده قوما صالحين”. التسويف بالاستقامة وتمنية النفس، إن هذا أخطر الأخطاء وهو مدخل شيطاني لإقتحام المخالفة ثم الركون إليها.

“إنه ربي أحسن مثواي”. قوة العلم والمعرفة بالله تمنع من الزلل ..!

” وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي”. جعل نفسه طرفا في الأمر مواساة لهم و تخفيفا عنهم .. يا لمروءته !

“قال معاذ الله”. إنها العبادة الغائبة.. عبادة الإستعاذة بالله والهروب إليه عند الفتن وعدم الثقة بالنفس والركون إلى تاريخها في الصلاح والاستقامة.

إنتهى، جزى الله الشيخ وأياكم كل خير،،،