header image
حكمة
    قال صلى الله عليه وآله وسلم:
    (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
الاستفتاء
    كيف وصلت إلى هذا الموقع؟
مواضيع تستحق القراءة
التصنيفات
الأرشيف
روابط
حالة الطقس

أسباب لمنع طفلك من الأجهزة الإلكترونية
4 فبراير,2015

الأسباب لمنع الأطفال دون 12 من إستخدام الأجهزة الإلكترونية كثيرة، منها:

 

تعطيل النمو السريع للعقل

يتضاعف حجم دماغ الطفل 3 مرات خلال الفترة منذ ولادته حتى السنتين، ويستمر الدماغ في مرحلة نمو وتطور سريعين حتى سن 21. وهذا التطور المبكر يعتمد على بيئة نمو الطفل ومدى تفاعله أو عدم تفاعله معها، لذلك وُجد أن تفاعل الطفل الزائد مع التكنولوجيا (الإنترنت، الكمبيوتر، الأجهزة اللوحية، التلفزيون) يرتبط بظهور مشكلات في وظائفه التنفيذية (كالتذكر، التفكير، حل المشكلات، التخطيط.. وغيرها)، وكذلك يرتبط بخلل قصور الانتباه، والتأخر في النمو العقلي، وضعف قدرات التعلم، والتهور أو الاندفاعية، وقلة القدرة على الانضباط الشخصي.

 

تأخر التطور الجسدي

استخدام التكنولوجيا يقلل حركة الطفل. ثلث الأطفال يدخلون المدرسة بتأخر في تطورهم الجسدي، مما يؤثر سلباً على تعلمهم للقراءة وتحصيلهم الدراسي، فحركة الطفل تحسن قدراته على الانتباه والتعلم. واستخدام التكنولوجيا قبل سن الثانية عشرة يضر بنمو الطفل الجسدي وقدرته على التعلم.

 

البدانة المرضية

التلفزيون وألعاب الفيديو مرتبطان بالبدانة. وُجد أن الأطفال الذين يسمح لهم باستخدام جهاز إلكتروني في حجرة نومهم أكثر تعرضًا للبدانة من أقرانهم بنسبة 30%. ثلث الأطفال الكنديين وربع الأطفال الأمريكيين مصابون بالبدانة، و30% من الأطفال المصابون بالبدانة معرضون للإصابة بمرض السكر، وبالتالي ترتفع احتمالية تعرضهم لأخطار النوبة القلبية والسكتة الدماغية. ونظراً لزيادة معدلات البدانة، ربما يموت نسبة كبيرة من أطفال هذا الجيل قبل موت آبائهم.

 

قلة النوم

60% من الآباء لا يراقبون استخدام أبنائهم للتكنولوجيا، و 75% من الأبناء مسموح لهم باستخدام أجهزة إلكترونية في غرف نومهم. و 75% من الأطفال الذين بلغوا التاسعة والعاشرة يعانون من صعوبة النوم لدرجة تأثر أدائهم الدراسي بذلك.

 

الاضطرابات النفسية

يعتبر الاستخدام الزائد للتكنولوجيا عاملًا أساسيًا في زيادة معدلات الإحباط عند الأطفال، وكذلك معدلات القلق و اضطراب التعلق ونقص الانتباه والتوحد والاضطراب ثنائي القطب والذهان، ومشكلات سلوكية أخرى لدى الطفل. واحد من كل ستة أطفال كنديين تم تشخيصه كمصاب باضطراب نفسي، وعدد غير قليل منهم يخضع لعلاج نفسي قد يكون خطيرًا.

 

العدوانية

المحتوى العنيف الذي تقدمه وسائل الإعلام قد يسبب سلوكًا عدوانيًا لدى الطفل. يتعرض الأطفال لمعدلات متزايدة من مشاهد العنف الجسدي والجنسي في وسائل الإعلام اليوم، مثلًا لعبة GTA: Grand Theft Auto تتضمن أفعالًا جنسية صريحة وعمليات قتل واغتصاب وتعذيب وبتر أعضاء، ومثلها عدد كبير من الأفلام والمسلسلات، لدرجة أن الولايات المتحدة صنفت “عنف وسائل الإعلام” كخطر على الصحة العامة، بسبب تسببه في زيادة عدوانية الأطفال. كما تتحدث تقارير إعلامية عن زيادة معدلات معاقبة الأهل لأطفالهم وإبقائهم في غرف منفردة بسبب عدم القدرة على التحكم في ميولهم العدوانية.

 

السرعة الجنونية للإعلام

المحتوى البصري السريع يساهم في الإصابة بخلل نقص الانتباه، بالإضافة إلى ضعف القدرة على التركيز والتذكر، كل ذلك يحدث نتيجة لأن المخ يقلم/يشذب المسارات العصبية الموصلة إلى القشرة الدماغية. وبالطبع فإن الأطفال الذين لا يستطيعون التركيز، لا يستطيعون التعلم.

 

الإدمان

كلما ازداد تعلق الآباء بالتكنولوجيا، كلما ازداد ابتعادهم عن أبنائهم، وفي غياب اهتمام الآباء بأبنائهم يلجأ الأبناء إلى أجهزتهم الإلكترونية، مما قد يؤدي إلى إدمان التكنولوجيا. من بين كل 11 طفل، هناك طفل واحد على الأقل مصاب بالإدمان على التكنولوجيا، وذلك للشريحة العمرية من سن الثامنة حتى الثامنة عشرة.

 

انبعاث الإشعاع – الموجات الكهرومغناطيسية

في مايو 2011، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها صنفت التليفونات المحمولة والأجهزة اللاسلكية عموماً ضمن شريحة الخطورة المسماة 2B، والتي تعني أن هذه الأجهزة “قد” تسبب السرطان بسبب الإشعاعات المنبعثة منها. أصدر الطبيب جيمس ماكنامي من وزارة الصحة الكندية إعلانًا تحذيريًا مفاده أن الأطفال أكثر حساسية من الكبار تجاه عدة أشياء، نتيجة لأن أدمغتهم ونظمهم المناعية تكون في مرحلة نمو، لذلك لا يمكننا المساواة بين خطورة هذه الأشياء على الأطفال وخطورتها على البالغين. وفي ديسمبر 2013 أوصى الطبيب أنثوني ميلر من كلية الصحة العامة بجامعة تورونتو بأن التعرض لموجات الراديو يجب رفع درجة خطورته بتصنيفه في شريحة “2A” التي تعني “ضرر سرطاني محتمل” بدلاً من شريحة  “2B” التي تعني “ضرر سرطاني ممكن”.

 

أخيرًاً:  يمكن الاستعانة بهذا الجدول كضابط لاستخدام التكنولوجيا.

 

 

 

هذه الضوابط وُضعت بواسطة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وجمعية طب الأطفال الكندية بالاشتراك مع كريس روان أخصائية طب الأطفال، ومؤلفة كتاب الطفل الافتراضي، ودكتور أندرو دون طبيب الأعصاب ومؤلف كتاب مدمن على الألعاب والطبيبة هيلاري كاش مديرة برنامج ريستارت لعلاج مشاكل إدمان الإنترنت ومؤلفة كتاب أطفالك وألعاب الفيديو.

 

المصدر

[ عدد التعليقات:1 ] [ 8٬761 مشاهدة ] [التصنيف: صحة] [طباعة ]

عودة للصفحة الرئيسية       

الاطلاع على التعليقات:

432 - التعليق التالي بواسطة: د/صالح 3 فبراير 2018, 3:23 ص

اسباب وجيهه لمنع الاطفال من التعرض لها ,ومن خلال تجربتي في مجال عملي كاطبيب اطفال شاهد العديد من حالات التوحد لبعض برامج اغاني الاطفال مثل طيور الجنة ,وكذلك بعض العاب الاطفال الاخرى ,كما ان نسبة الذكاء ,والقدرة على التركيز والفهم السريع قد تتاثر بشكل ملحوظ لدى الاطفال المدمنيين على استخدام الهواتف المحمولة .ولكن للاسف الشديد وعي الاباء والامهات في عالمنا العربي بهذة الامور زاد من استفحالها في مجتمعاتنا ,مع غياب شبة كلي للقيام بالدراسات العلمية البحثية لمثل هذة المشاكل الصحية لفلذات الاكباد .مقال اكثر من رائع

زاوية التعليقات والملاحظات

(لا تعبّر بالضرورة عن توجه الموقع وانما عن رأي صاحبها فقط)




التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التي تسيئ للآخرين سيتم حذفها فورا.