- Aziz Online - http://www.azizonline.com -

فضيحة AIG الأولى لأوباما!

 

فيما أكد أوباما ان ايا من اعضاء ادارته لم يكن له علاقة بالعقود التي قامت مجموعة ايه اي جي العملاقة للتأمين بموجبها بدفع مكافآت بقيمة 165 مليون دولار لعدد من موظفيها الاداريين في حين انها لم تنج من الافلاس الا بمساعدات من الدولة وفي وقت يواجه الاميركيون فيه اسوأ ازمة اقتصادية عرفوها منذ عقود. لكن اوباما كرر القول في الايام الاخيرة “ساتحمل المسؤولية، انا الرئيس” وقال “لكل الذين يبحثون في واشنطن عن شخص يحملونه مسؤولية ما حصل، اقول: تعالوا الي لان مهامي تقضي بالسهر على اصلاح الاخطاء ولو لم اكن من تسبب بها”.

وقال لاري ساباتو استاذ السياسة في جامعة فرجينيا “انها بداية نهاية زمن البراءة”، ورأى ان هذا كان “لا بد منه” موضحا ان “فضيحة ايه اي جي حصلت في عهده، وهي تطال وزير خزانته”.

 ويرى بات بوكانان المعلق السياسي المحافظ الذي كان مستشارا للرؤساء نيكسون وفورد وريغان ان اوباما يرتكب الخطأ ذاته الذي ارتكبه ليندون جونسون الرئيس الديموقراطي بين 1963 و1969 حين اسرف في الانفاق.

ورأى ستيفن غرين استاذ العلوم السياسية في جامعة كارولاينا الشمالية ان قضية ايه اي جي “تسيء الى رصيده السياسي. فقد تراجعت الثقة وضعفت المصداقية، وهذا يعقد عليه المهمة”.

غير ان اوباما يؤكد ثقته في ان الاميركيين سيمنحونه الوقت الضروري وقال “انهم يفهمون ان الوقوع في هذا المأزق استغرق فترة من الزمن، وان الخروج منه سيستغرق فترة من الزمن ايضا”!